الرئيسية / الموهبة والإبداع / معايير تعريف الموهبة

معايير تعريف الموهبة

بقلم د. أسامة محمد إبراهيم

أستاذ علم النفس التربوي (تعليم الموهوبين) – جامعة سوهاج

على مسئولي برامج الموهوبين، عند تبني أو صياغة تعريف للموهبة، أن يأخذوا في الاعتبار المعايير التالية:

  • يجب أن يؤسس تعريف الموهبة على أفضل الأبحاث المتاحة حول خصائص الموهوبين، وليس التركيز على أفكار عامة التي لا تدعمها أبحاث علمية.
  • يجب أن يقدم التعريف إرشادات  حول كيفية انتقاء الموهوبين والإجراءات التي يمكن استخدامها لتصميم تحديد قابل للتطبيق.
  • يجب أن يعطى التعريف توجهات ترتبط بطريقة منطقية بالممارسات العملية للبرنامج مثل انتقاء الموضوعات وطرائق التدريس وتحديد الإجراءات التي يمكن أن تستخدم في التقويم.
  • يجب أن يكون التعريف قادراً على توليد دراسات بحثية يمكن أن تؤكد صدق التعريف
  • يوجد مدى واسع من المواهب (الأكاديمية والفنية والإبداعية، والقيادية) ومستويات الموهبة (كامنة وبارزة وبسيطة) في جميع المجتمعات الطلابية.
  • تتضمن المجتمعات الخاصة للطلاب الموهوبين (1) الطلاب الذين لديهم احتياجات خاصة متعددة (مثل: صعوبات تعلم) (2) الطلاب المختلفين ثقافياً ولغوياً وعرقياً.
  • معظم القواعد القديمة والطرق التقليدية لتعريف وتحديد وخدمة الموهوبين المنحدرين من تلك المجتمعات الخاصة هي أساليب غير مجدية.
  • يجب إدخال تعديلات في معايير مناهج الوزارة وسياسات برامج الموهوبين لكي تسمح بقدر أكبر من المرونة في تحديد الموهوبين.
  • يجب تخطيط وتعديل مناهج وخدمات وطرق تدريس برامج الموهوبين لتلبية البروفيل الفريد والخاص للطلاب الموهوبين من مختلف المجتمعات الخاصة.
  • ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار جميع الاحتياجات الانفعالية والاجتماعية والأكاديمية للطلاب عند تطوير اختيارات برامج وخدمات الموهوبين.
  • يجب أن تجرى محاولات لتطوير مدى واسع من الاختيارات والخدمات لكي يمكن المجموعات المتنوعة من الطلاب أن يطوروا مواهبهم الأكاديمية والفنية والقيادية والإبداعية أو المواهب الخاصة أثناء وبعد اليوم الدراسي وحتى بعد نهاية العام الدراسي.
  • يجب أن توجد فرص منتظمة لتقويم عملية التعرف وإمدادات الخدمات للطلاب ذوي المواهب الخاصة من مختلف المجتمعات الخاصة.
  • يجب دعوة وتشجيع آباء الطلاب الموهوبين من مختلف المجموعات لكي يشاركوا في عملية تطوير مواهب أبنائهم.
  • يجب أن تمكن ممارسات تقويم البرنامج من إحداث تغيرات التي تدعم إشراك البرامج الناجحة للطلاب الموهوبين من الخلفيات الثقافية والاجتماعية واللغوية المختلفة والطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.

عن admin

شاهد أيضاً

هل طفلك الموهوب جاهز للتعلم عبر الإنترنت؟

ترجمة وعرض د. أسامة محمد إبراهيم أستاذ علم النفس التربوي – جامعة سوهاج تطرح هذه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *