الرئيسية / تقارير / الملامح الرئيسية لتعليم الطفولة المبكرة في المملكة العربية السعودية

الملامح الرئيسية لتعليم الطفولة المبكرة في المملكة العربية السعودية

ترجمة وتقديم د. أسامة محمد إبراهيم

 المملكة العربية السعودية في خضم إعادة تشكيل عميقة للمنظمة والمحتوى والتوقعات لقطاع التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. لدعم طموحات المملكة العربية السعودية، يقدم هذا التقرير توصيات وفقًا لثلاثة أبعاد واسعة لتعليم الطفولة المبكرة. الأول هو الحوكمة والقيادة في القطاع. تحتاج الإدارة التي تشرف على التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة إلى مزيد من الاهتمام للتأثير على أصحاب المصلحة الرئيسيين وإعادة تخصيص كيفية تخصيص تمويل التعليم، والذي لا يعطي حاليًا التعليم في السنوات الأولى أولوية. يجب تطوير خطط وطنية تنسق الأنشطة وتدعو إلى إنشاء أماكن بديلة يمكن أن تخدم احتياجات العائلات في المناطق التي لا يمكنها استيعاب مدارس رياض أطفال حكومية. فيما يتعلق بضمان الجودة، يساعد عدد كبير من منشآت رياض الأطفال الخاصة على تسجيل المزيد من الطلاب، لكن تنظيم هذه المؤسسات فضفاض. هناك حاجة إلى متطلبات مؤسسية شاملة وإجراءات تفتيش للتأكد من أن رياض الأطفال الحكومية والخاصة آمنة وتساعد الأطفال على التطور. أخيرًا، يعد إدخال معايير التعلم المبكر السعودية رافعة قوية لتحسين التعلم المبكر، لا سيما في مجال معرفة القراءة والكتابة. ومع ذلك، بدون الموارد اللازمة وبناء القدرات، سيكون من الصعب تحقيق أهداف المعايير الجديدة في الفصول الدراسية. يمكن أيضًا تعزيز مشاركة الوالدين بحيث لا يقتصر تلقي الأطفال تجارب تنموية أفضل في رياض الأطفال فحسب، ولكن أيضًا في المنزل.

حوكمة القطاع والقيادة

يتم تقديم التعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة من خلال عدة بيئات وتتوسع بسرعة. تقدم المملكة العربية السعودية التعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة في المقام الأول من خلال نوعين من البيئات – حضانات للأطفال Nurseries من سن شهر إلى 3 سنوات، و”رياض أطفال” للأطفال kindergartens من سن 3 إلى 6 سنوات. معظم اهتمام السياسة حتى الآن مكرس لتطوير رياض الأطفال، حيث تجري معظم التوسعات. أما دور الحضانة فهي غير متطورة نسبيًا وهي مؤسسات خاصة (أهلية) كليةً، مما يعكس حقيقة أن العديد من العوامل الاجتماعية والثقافية وعوامل سوق العمل قد تعزز إبقاء الأسر أطفالهم الصغار جدًا في المنزل.

هيكل التعليم المبكر في المملكة العربية السعودية

 

التنمية التعليمية للطفولة المبكرة

التعليم قبل الابتدائي

التعليم الابتدائي

الفئة العمرية

1 شهر – 3 سنوات

3-6 سنوات

6-11 سنة

مستويات ISCED

ISCED 0.1

ISCED 0.2

ISCED 1

تحديد المملكة لمستويات التعليم

الحضانة

 Nursery

رياض الأطفال Kindergarten

المرحلة الابتدائية Primary school

 

أصبحت حوكمة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة متكاملة، لكنها كانت تفتقر حتى وقت قريب جدًا إلى استراتيجية مركزية رسمية

اعتبارًا من عام 2016، أصبحت وزارة التعليم (MoE) تشرف على جميع رياض الأطفال ودور الحضانة (لا يزال عدد صغير من دور الحضانة العائلية تحت إدارة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية). ومع ذلك، تنقسم المسؤوليات داخل وزارة التعليم اعتمادًا على ما إذا كانت المرافق تدار من قبل الحكومة أو القطاع الخاص (الأهلي)، حيث تشرف الإدارة العامة للطفولة المبكرة على رياض الأطفال العامة (الحكومية)، في حين تشرف الإدارة العامة ووكيلة الوزارة للتعليم الخاص، بشكل مشترك، على الحضانات ورياض الأطفال الخاصة.

تم وضع إستراتيجية حول التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة من خلال رؤية 2030 وخطة التحول الوطنية (NTP)، والتي تم دمجها مؤخرًا في برنامج تنمية رأس المال البشري. تهدف هذه الوثائق إلى دفع التوسع في التعليم المبكر ومواءمة الجهود العامة والخاصة. ومع ذلك، فهي ذات مستوى عالٍ للغاية ولا يُقصد بها توجيه الحوكمة اليومية للقطاع. وعلى الرغم من أنه كانت هناك محاولات لتطوير إستراتيجية وطنية للطفولة أكثر فاعلية، في وقت عمل مراجعة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD، إلا أنه تم تعليق النسخة الأولى من الاستراتيجية (البنك الدولي، 2017 [1]).

تم تطوير البنية التحتية للبيانات في المملكة العربية السعودية بشكل جيد ولكنها تحتوي على معلومات غير كاملة حول التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة

قاعدة بيانات التعليم الابتدائي في المملكة العربية السعودية هي نور NOOR، والتي تحتوي على معلومات حول المدارس والعاملين والطلاب. يتم التعرف على الأشخاص في نور من خلال أرقام الهوية الحكومية الخاصة بهم، مما يسمح بتتبعهم منذ الولادة وحتى مشاركتهم في سوق العمل. وعلى الرغم من أن جمع البيانات وإدخالها في نور يشمل التعليم العام، إلا أن البيانات غير مكتملة بالنسبة للتعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة. تجمع رياض الأطفال البيانات، ولكن هناك مخاوف بشأن دقة هذه البيانات. لا تجمع دور الحضانة المعلومات بشكل منهجي ولا يُعرف بالضبط عدد دور الحضانة والأطفال المسجلين في دور الحضانة (البنك الدولي ، 2017 [1]).

التمويل المقدم للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة منخفض نسبيًا بشكل عام مقارنة بالقطاعات الأخرى

مقارنة بالمعايير الدولية، تعاني المملكة العربية السعودية من نقص في تمويل تعليم الطفولة المبكرة. وفقًا لتقارير وزارة التعليم، مثَّل الإنفاق العام على التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة 0.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي الوطني في عام 2016، بينما بلغ متوسط ​​منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 0.7٪ في عام 2015، مع ارتفاع بعض البلدان إلى 1.8٪ (البنك الدولي، 2017 [1]؛ منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، 2016) [6]). يصبح هذا التفاوت أكبر عند الأخذ في الاعتبار أن النسبة المئوية لسكان المملكة العربية السعودية الذين تتراوح أعمارهم بين صفر وأربعة سنوات في عام 2017 (حوالي 9٪) (الهيئة العامة للإحصاء، 2017 [7]) أكبر من تلك الموجودة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (6) ٪)، وأن الطبيعة الناشئة لقطاع المملكة العربية السعودية تتطلب استثمارات كبيرة في البنية التحتية. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن الإنفاق الفعلي قد يكون أقل مما تم تخصيصه لأن التمويل غير مخصص بشكل خاص لتعليم الطفولة المبكرة في المديريات ومكاتب التعليم.

على الرغم من أن الإنفاق على التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة منخفض نسبيًا، إلا أن الإنفاق العام على التعليم في المملكة العربية السعودية مرتفع جدًا في الواقع ويمثل جزءًا أكبر من إجمالي الإنفاق الحكومي مقارنة ببلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. ومع ذلك، يتم تخصيص ميزانية غير متناسبة للتعليم العالي؛ إذ ذهب ما يقرب من ثلث الإنفاق التعليمي في عام 2015 إلى قطاع التعليم العالي، مقارنة بأقل من 25٪ لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (البنك الدولي ولجنة تقييم التعليم، 2016 [8]؛ معهد اليونسكو للإحصاء، 2019 [2]).

تتمتع الكيانات دون الوطنية باستقلالية كبيرة يمكن أن تؤدي إلى اختلافات في تقديم الخدمات

في حين أن حوكمة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة تتمركز حول بعض الجوانب، مثل معايير التعلم المستخدمة ومصادر التمويل، فإن الإدارات العامة ومكاتب التعليم هي التي تتحمل إلى حد كبير مسؤولية تقديم الخدمة والإشراف عليها. هذا التكوين شائع في العديد من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ويمكن أن يساعد في تكييف الخدمات مع الاحتياجات والسياقات المحلية. ومع ذلك، فإن مثل هذه اللامركزية قد تخلق مخاطر من حيث الاختلاف الكبير في المخصصات. وتتعاظم هذه المخاطر في دول مثل المملكة العربية السعودية التي لديها قطاع خاص كبير.

ضمان الجودة

متطلبات الترخيص والمراقبة لرياض الأطفال مطبقة ولكن لم يتم توثيقها مركزيًا، كما أن تطبيقها لا يتم بطريقة متسقة

أصدرت المملكة العربية السعودية العديد من التشريعات التي تنظم أوضاع التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. على سبيل المثال، تم تقديم معايير تشييد المباني في عام 2013 وتم تقديم معايير للأماكن الخاصة في عام 2016. تم تحديث دليل تنظيمي لرياض الأطفال ودور الحضانة مؤخرًا إلى الإصدار 2 ويحدد الإجراءات التي يجب أن تتبعها المباني التعليمية العامة والخاصة. وهي تغطي متطلبات مواصفات البناء ونسب الموظفين إلى الأطفال ووجود المواد الأساسية مثل مجموعات الإسعافات الأولية والألعاب. يؤكد الدليل بشدة على عمليات الموظفين، مثل تحديد الموظفين الذين يجب أن يكونوا مسؤولين عن المهام الرئيسية كما يفرض أن يكون هناك موظف مسؤول عن جمع البيانات. ليس من الواضح إلى أي مدى تتداخل هذه المتطلبات المتعددة، وما إذا كان تطبيق المتطلبات قد يختلف وفقًا لمصدر الاحتياج وحالة المنشأة التعليمية (حكومية / خاصة).

تُراقَب رياض الأطفال من خلال مشرفات رياض الأطفال في إدارات التعليم ومكاتب التعليم. من المتوقع أن تقوم هؤلاء المشرفات بمراقبة وتقديم الدعم لمديرات رياض الأطفال والمعلمات. على عكس مشرفي التعليم العام، هناك مشرفة واحدة فقط لرياض الأطفال مخصص لكل مؤسسة، ومن المتوقع أن تشرف كل مشرفة على سبع مدارس وما لا يزيد عن 50 معلمة. ومع ذلك، وبسبب محدودية القدرات، غالبًا ما تتجاوز المشرفات هذه النسب. يجري تطوير دليل تنظيمي وإجرائي يوجه مشرفات رياض الأطفال لتستخدمه المشرفات والمديرات والمعلمات.

تمارس رياض الأطفال التقويم الذاتي باستخدام مقياس التقويم البيئي للطفولة المبكرة (ECERS).

مقياس التقويم البيئي للطفولة المبكرة (ECERS) هي أداة ذات معايير مرجعية دولية تستخدم لتقييم المؤسسة وفقًا لـ 43 عنصرًا عبر سبعة مقاييس فرعية. لدعم المدارس في استخدام ECERS، تم تدريب مشرفي رياض الأطفال عبر دورات تدريبية مفتوحة على الإنترنت لمساعدة المدارس على فهم هذه الأداء وكيفية استخدام النتائج التي تتولد عنها لأغراض التحسين. كانت جميع رياض الأطفال التي زارتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تستخدم مقياس ECERS وقد وجدت أنها أداة مفيدة للتفكير في عملهم.

المناهج والقوى العاملة

تم تطوير معايير تعلم جديدة وموارد مناهج محدثة لتحسين نتائج التعلم

لدى المملكة العربية السعودية مناهج لتعليم الطفولة المبكرة منذ أكثر من ثلاثين عامًا. يعتمد هذا المنهج على التعلم الذاتي، أو التعلم من خلال اللعب، وقد تم تطويره بالشراكة مع برنامج الخليج العربي للتنمية واليونسكو (البنك الدولي، 2017 [1]). تشير العديد من التقارير والمقابلات التي أجرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن المعلمين لديهم مواد محدودة لمساعدتهم على تنفيذ المناهج الدراسية، خاصة تلك التي تربط اللعب بالتعلم وتلك التي تطور مهارات القراءة / القراءة والكتابة المبكرة للطلاب بشكل فعال.

في عام 2015، كلفت وزارة التعليم بوضع معايير التعلم المبكر السعودية (SELS) لإعطاء مزيد من التركيز والتوجيه بشأن تحسين نتائج التعلم. تم إنشاء هذه المعايير بالتعاون مع الجمعية الوطنية لتعليم الأطفال الصغار (NAEYC)، الذين يعملون أيضًا مع هيئة تطوير للتعليم (تطوير) لمواءمة المناهج الدراسية مع المعايير الجديدة وتطوير موارد جديدة ملائمة. يتمثل أحد مجالات التركيز في معايير التعلم المبكر السعودية SELS في تحسين معرفة القراءة والكتابة لدى الطلاب وتشجيع المعلمين على تبني الأساليب التربوية التي تساعد الطلاب على أن يصبحوا قراء أفضل.

هناك خطط لتطوير قدرات مديرات رياض الأطفال

تدار جميع رياض الأطفال بواسطة مديرة مدرسة، وفي بعض الحالات بمساعدة نائبة. بالإضافة إلى المهام الإدارية، تكون المديرة مسؤولة عن قيادة التقويم الذاتي باستخدام مقياس التقويم البيئي للطفولة المبكرة ECERS والعمل مع مشرفات رياض الأطفال لتحسين تقديم الخدمة. على عكس مشرفي التعليم العام، تعمل مديرات رياض الأطفال مع مشرفة واحدة فقط، مما يمنحهن قدرًا أكبر من الاستقلالية في الأنشطة التي تحدث في مؤسساتهن. يتم اختيار مديرات رياض الأطفال من بين معلمات رياض الأطفال ويتم تعيينهن بقليل من الإعداد الرسمي أو بدونه لدورهن الجديد كقادة لمؤسسات التعليم المبكر. يجري حاليًا تطوير برنامج تدريب مديرات رياض الأطفال بالشراكة مع البنك الدولي لتعزيز قدراتهن القيادية.

يجب أن تحمل معلمات رياض الأطفال مؤهلات جامعية ملائمة، لكن لا يوجد شرط ترخيص

يجب أن تكون معلمات رياض الأطفال في المملكة العربية السعودية حاصلات على درجة البكالوريوس في تعليم الطفولة المبكرة. ومع ذلك، فإن هذا الشرط مرن اعتمادًا على سياق رياض الأطفال. في بعض المؤسسات الخاصة والمناطق الريفية، تحتاج معلمات رياض الأطفال فقط إلى الحصول على درجة البكالوريوس في أي تخصص (البنك الدولي، 2017 [1]). يدعم هذا النظام أماكن رياض الأطفال التي قد تواجه صعوبة في العثور على موظفات مؤهلات. مثل جميع المعلمين، يجب على معلمات رياض الأطفال أيضًا اجتياز اختبار الترخيص قبل اعتمادهن للتدريس في المدارس.

يتم توفير تطوير مهني لمعلمات رياض الأطفال من خلال مراكز تدريب رياض الأطفال المخصصة والمعهد الوطني لتطوير التعليم المهني

يتم توفير التطوير المهني لمعلمات رياض الأطفال بشكل أساسي من خلال مراكز التدريب المحلية المنشأة لتوفير التدريب لمعلمي المدارس. أنشئت ستة مراكز مخصصة في المراكز الحضرية الرئيسية لتحسين جودة التدريب وتكييفه مع المتطلبات المتخصصة لموظفات رياض الأطفال. ويجري التخطيط لإنشاء مركزين آخرين. كما يوفر المعهد الوطني لتطوير التعليم المهني (NIPED) برامج تدريبية لمعلمات رياض الأطفال.

تم إطلاق مبادرات لدمج الآباء بقوة أكبر في تعليم أطفالهم، لكن المشاركة العامة لا تزال منخفضة

تم بذل العديد من الجهود لمحاولة تحسين مشاركة الوالدين والاعتراف العام بأهمية البيئة المنزلية للطفل في نموه. على الصعيد الوطني، عملت وزارة التعليم مع جمعية رعاية الطفل لتحسين البيئات المنزلية وزيادة وعي الوالدين بكيفية التأثير بشكل إيجابي على تعلم أطفالهم. يستهدف أحد هذه البرامج، “تعليم الأم والطفل”، أمهات الأطفال الصغار (من سن 3 إلى 9 سنوات) (Bashatah, 2016[9]). محليًا، يتم تشجيع الإدارات العامة على تطوير مبادراتها الخاصة لتوسيع وتحسين تعليم الطفولة المبكرة. في الليث، إحدى إدارات التعليم التي زارها فريق المراجعة، ساعد هذا التشجيع في إنتاج برنامج “قراءة رياض الأطفال”، حيث تقرر استخدام ساعة تعليمية إضافية تم تقديمها مؤخرًا كوقت قراءة للأطفال الصغار. تخطط وزارة التعليم أيضًا لتقديم إستراتيجية رياض أطفال افتراضية يتم فيها استكمال التدريس الشخصي بالتعليم الرقمي في منازل الطلاب.

ومع ذلك، على الرغم من هذه الجهود، تظل المستويات العامة لمشاركة الوالدين، والاعتراف العام بأهمية البيئة المنزلية في نمو الطفل، محدودة. في بعض الحالات، توجد قوائم انتظار كبيرة للتسجيل في رياض الأطفال. في حالات أخرى، حتى عندما تكون رياض الأطفال قريبة، لا تزال بعض العائلات لا تسجل أطفالها (البنك الدولي، 2017 [1]). كشفت المقابلات مع أولياء الأمور وبعض معلمي رياض الأطفال أيضًا أن هناك نقصًا في فهم بعض القضايا الأساسية لتنمية الطفل، مثل أهمية القراءة مع الأطفال لتحسين فهمهم ومفرداتهم. في PIRLS 2016، على سبيل المثال، كان 23.1٪ من أولياء أمور طلاب المملكة العربية السعودية في الصف الرابع يقرؤون لهم كثيرًا، مقارنة بـ 53.7٪ عالميًا.

عن admin

شاهد أيضاً

معايير الرابطة الوطنية لتعليم الأطفال الصغار (NAEYC)

معايير برنامج NAEYC وضعت الرابطة الوطنية لتعليم الأطفال الصغار (NAEYC) عشرة معايير لبرامج الطفولة المبكرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *