الرئيسية / مقالات / التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا : رسائل إلى المدارس والمربين

التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا : رسائل إلى المدارس والمربين

د. أسامة إبراهيم 
أستاذ علم النفس التربوي – جامعة سوهاج
– ينبغي ألا نركز على الإنجاز الأكاديمي فحسب، بل نركز أيضا على الجوانب الشخصية والاجتماعية ومهارات التواصل، والتعلم الحقيقي والتقييمات الأصيلة.
– يجب إتاحة الفرص لسماع أصوات الطلاب واحترام آراءهم، ويجب أن نخلق احتمالات جديدة،
– ينبغي أن نمزج التعليم الالكتروني مع التعليم وجها لوجه لأن الكثير من أوجه التعلم بحاجة إليهما.
– يجب أن نساعد الطلاب على التفكير في العالم الحقيقي والصراعات الإنسانية وأن نعلمهم أنهم مترابطون عالميا، وأن يكونوا مواطنون عالميون، ونساعدهم على أن يحيوا حياة أكثر أمنا وسلاما.
– يجب التفكير في ذلك من الآن وألا ننتظر حتى العودة للمدارس مرة أخرى.
 
– يجب التفكير في تغيير فلسفة التعليم بان يؤسس التعليم على ثلاثة مبادئ:
1. جعل التعليم ذو طابع شخصي، لذا يجب الاستماع لأصواتهم واحترام آراءهم واختياراتهم، وأن يتمتعوا بالاستقلالية الشخصية، فمن الخطأ أن نضع لهم شيء يصلح للجميع.
2. جعل التعليم موجه بالمنتج، وذلك من خلال توجيههم للعمل على حل مشكلات من الواقع العملي، المحلية والعالمية، وكيف يصلون إلى التكنولوجيا، ويصلون من خلالها إلى المعلومات، ويساعدون بعضهم بعضا، وكيف يتعاملون مع العزل الاجتماعي في الوقت الحالي.
3. جعل نطاق المدرسي ذو طابع عالمي، وذلك مثلا من خلال إنشاء منصة عالمية يمكن للطلاب الوصول إليها من جميع أنحاء العالم.
 
– يجب على المعلمين توظيف أنماط مختلفة من تكنولوجيا التعليم المتاحة، لكن لا يجب أن نعتقد أنهم سيكونون جميعا على نفس المستوى، لذا يجب أن نخفض من توقعاتنا في هذا الشأن.
– يمكن انتقاء عدد من المعلمين الموهوبين ممن لديهم المعرفة والمهارة في استخدام التقنية، وجعلهم يسجلون المواد باستخدام تقنيات متقدمة.
– وعن كيفية جعل التعليم متمركز حول الطلاب في التعلم عن بعد، إنه وقت مناسب لدمج الطلاب في منافسات عامة ومهارات رقمية من خلال عمل بحوث ومشروعات … يجب العمل في حوار مفتوح مع الطلاب والمدارس والمناطق، وعمل تصنيف لأفكار الطلاب وفقا للمراحل الدراسية وخلق أسباب للطلاب للتعلم والعمل.
– تسبب التعليم عن بعد في بعض الإحباط للآباء والطلاب، لكن يجب ان يخفض الجميع من توقعاتهم. لأن التعليم عن بعد يفتقد إلى بعض مزايا التعليم المدرسي المعتاد.
– يجب أن يركز التعليم على تطوير نقاط القوة لدى الطلاب لا على نقاط الضعف لديهم.
– لابد أن نكون مبتكرين وأن ندمج الأطفال في مشاريع عالمية وينبغي أن نتجاهل المناهج والامتحانات، ونشجع الأطفال على خلق منتجات والاندماج في محادثات مع بعضهم البعض، ونعلمهم كيف يقوموا بمشاريع بتقسيم الأفكار، ونتعامل مع الطلاب كأفراد بعيدا عن المناهج والمدرسة والكتب. ولا بد من إعطائهم فرصا حقيقية
– في هذه الفترة يجب ألا نركز على الاختبارات وألا نعتبر الطلاب متعلمين سلبيين.
– في السابق لم يكن هناك سبب لجعل الطلاب يتصلون بالعالم الخارجي، هذا الوضع يجب أن يعاد النظر فيه. ويجب أن نعلمهم أن لديهم في هذه الفترة أصدقاء وأقران خارج حدود المدرسة، فهم ألان يتحركون في أفق أوسع لا وجود للحواجز فيها.
– قد يسبب التعليم عن بعض الأضرار لبعض الطلاب الذين ليست لديهم فرص التعامل مع التقنية بسبب الأوضاع التفاوتات الاجتماعية.
– يساعد التعليم عن بعد الطلاب الخجولين أو غير الاجتماعيين والذين لديهم صعوبات تعلم كالتوحد وغيره. ينبغي أن نغير فلسفة التعليم ..

عن admin

شاهد أيضاً

“الذهنية النمائية” في مقابل “الذهنية الثابتة”

د. أسامة محمد إبراهيم أستاذ علم النفس التربوي – جامعة سوهاج هل يمكن أن يتغير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *